الحملة الحديثة تُكسب بالفهم: فهم الناخبين، وفهم النقاش العام، وفهم الهجمات المقبلة عليك. والذكاء الانتخابي يجمع البيانات والرسالة والدفاع، لتقرّر الحملة بسرعة وتردّ بهدوء.
ما هو الذكاء الانتخابي
الذكاء الانتخابي هو توظيف الأبحاث والرصد اللحظي لتوجيه الحملة: من هم الناخبون، وما الذي يحرّكهم، وكيف تتغيّر السردية، وأين تتعرّض للهجوم.
وهو يجمع العمل الكمّي، مثل أبحاث الرأي والبيانات الضخمة (البيانات الضخمة)، مع القراءة النوعية لنقاش يتغيّر ساعة بعد ساعة.
كيف يدعم الحملة
من الانطلاق حتى ليلة الانتخابات، يوجّه الذكاء الانتخابي القرارات المهمّة:
- الأبحاث: فهم الناخبين واختبار الرسائل قبل إعلانها.
- الرصد: متابعة النقاش في وسائل الإعلام والمنصّات لحظة بلحظة.
- التنبيه المبكر: كشف الهجمات المنسّقة والتضليل ما دام في الوقت متّسع للردّ.
- إدارة الرسالة والإعلام: لتتحدّث الحملة بصوت واحد مبنيّ على المعلومات.
أين يجب أن تُرسم الحدود
العمل الانتخابي مسؤولية حقيقية. نعمل ببيانات عامة وأبحاث مشروعة، ولا نصطنع تأييدًا زائفًا، ولا ننتحل صفة أحد، ولا ننشر معلومات مضلّلة.
الدفاع في وجه هذه الأساليب جزء من العمل. أمّا استخدامها فلا.
كيف نعمل
نجهّز ما تحتاجه الحملة من أبحاث ورصد، ونسلّم إشارات يستطيع الفريق التحرّك بناءً عليها يوميًا، ونساعد في الدفاع عن الحملة في وجه الهجمات المنسّقة، وكل ذلك ضمن القانون وقواعد المنصّات.
والغاية حملة تعرف أرضها وتحافظ على رباطة جأشها حين يبلغ الضغط ذروته.